قضت محكمة بالجزائر العاصمة أمس الأول علي أمين سيدهم، المحامي والمدافع
المعروف عن حقوق الإنسان، بالسجن ستة أشهر، مع وقف التنفيذ، وبغرامة
قيمتها 20,000 دينار جزائري (أكثر من 300 دولار أمريكي).
تواجه جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فحصاً صارماً لسجلاتها المتعلقة بحقوق الإنسان .
مضت ست سنوات على الترحيل غير القانوني لستة رجال من البوسنة والهرسك إلى غوانتنامو، حيث ما زالوا رهن الاعتقال إلى أجل غير مسمى.
قُتل ما لايقل عن 52 شخصاً وجُرح العشرات في تفجيرين وقعا في الجزائر العاصمة، وذلك وفقاً لتقارير مسؤولين طبيين وأمنيين في الجزائر. ويبدو أن الهجمات كانت عشوائية أو أنها استهدفت مدنيين وأهدافاً مدنية بصورة متعمدة.
يستمر ارتكاب التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في الجزائر مع الإفلات
من العقاب في حالات الأشخاص الذين يعتقد أن لديهم معلومات حول الإرهاب.
قضت محكمة في مدينة الجزائر العاصمة، يوم 25 إبريل/نيسان 2007، ببراءة اثنين من المحامين الجزائريين المعنيين بقضايا حقوق الإنسان، وهما حسيبة بومرداسي وأمين سيدهم، من تهمة تتعلق بمخالفة القوانين الخاصة بتنظيم وأمن السجون.
أقدمت المملكة المتحدة في الآونة الأخيرة على إعادة رجلين جزائريين إلى
الجزائر بعد أن وصفتهما بأنهما يشكلان تهديداً "للأمن القومي"، ورغم السجل
الحافل لهذا البلد بالتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة لمن يشتبه بتورطهم
في الإرهاب.