›
اتصل بنا
›
الحملات
›
مكتبة
›
خاص بالإعلام
Logo
Skip to main content
سجل
|
ادخل
›
الصفحة الرئيسية
›
من نحن
›
كيف يمكنك المساعدة
›
اقرأ المزيد عن حقوق الإنسان
›
آخر الأخبار والمستجدات
›
كن على اطلاع
›
وثائق صدرت حديثاً
›
بحث ذو أهمية خاصة
›
الصفحة الرئيسية
›
مكتبة
›
Document - الماس الملطخ بالدم ما زال حقيقة واقعة
Document - الماس الملطخ بالدم ما زال حقيقة واقعة
الماس الملطخ بالدم ما زال حقيقة واقعة
الماس الملطخ بالدم ما زال حقيقة واقعة
يؤجج الماس المستخرج من مناطق النزاع أو الملطخ بالدماء التي تراق فيها نار النزاعات والحروب الأهلية وانتهاكات حقوق الإنسان. وهو الذي موَّل النزاعات الأخيرة التي نشبت في أفريقيا وأسفرت عن مقتل وتهجير ملايين الأشخاص. وخلال هذه النزاعات استُخدمت الأرباح المحققة من التجارة غير المشروعة بالماس، والتي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، من جانب أمراء الحرب والمتمردين لشراء السلاح. ولقي قرابة 3.7 نسمة مصرعهم في أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وسيراليون في نزاعات أججها الماس.
وبينما وضعت الحروب التي دارت في أنغولا وسيراليون أوزارها الآن وتراجعت حدة القتال الذي دار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن مشكلة الماس الآتي من مناطق النزاع لم تنته.
وبرغم حقيقة إطلاق برنامج دولي لإصدار الشهادات سمي ببرنامج إصدار الشهادات الخاص بعملية كيمبرلي في العام 2003، إلا أن ماس النزاعات الآتي من ساحل العاج يجد طريقه عبر غانا إلى سوق الماس الشرعية. وكما أظهر النزاع الوحشي الذي نشب في سيراليون، فإنه حتى كمية صغيرة من ماس النزاعات يمكن أن تعيث فساداً هائلاً في الدول. فبين العامين 1991 و2002 لقي أكثر من 50.000 شخص حتفهم، وهُجر ما يزيد على مليوني شخص داخل البلاد أو باتوا لاجئين، وأُصيب الآلاف بتشوهات وتعرضوا للاغتصاب والتعذيب. واليوم، ما زالت البلاد تسترد عافيتها من العواقب التي ترتبت على النزاع.
ويشكل إطلاق فيلم الماس الملطخ بالدماء تذكيراً جيد التوقيت بأن الحكومات وصناعة الماس يجب أن تضمن بألا يجد ماس النزاعات طريقه إلى السوق الاستهلاكية.
حول فيلم الماس الملطخ بالدماء، لوارنر براذرز:
على خلفية الفوضى والحرب الأهلية اللتين عصفتا بسيراليون في التسعينيات، يحكي فيلم الماس الملطخ بالدماء قصة داني آرتشر (ليوناردو ديكابريو)، وهو أحد المرتزقة من جنوب افريقيا، وسولومون فاندي (دجيمون هنونسو)، وهو صياد سمك من مندي. وكلا الرجلين أفريقيان، لكن ماضيهما وظروفهما تختلف اختلافاً جذرياً - إلى أن يجمعهما مصير واحد في مسعى مشترك لاسترداد ماسة نادرة زهرية اللون يمكن أن تغير حياتهما بالكامل. وأثناء وجوده في السجن بتهمة التهريب، يتناهى إلى علم آرتشر أن سولومون – الذي أُخذ من عائلته وأُرغم على العمل في حقول الماس – عثر على حجر نادر غير مصقول وخبأه. وبمساعدة ماندي بوين (جنيفر كونلي)، وهي صحفية أمريكية ضعُف تمسكها بالمثل نتيجة علاقة حميمة ربطتها بآرتشر، يشرع الرجلان في رحلة شاقة وطويلة عبر المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين. والرحلة التي تتجاوز البحث عن ماسة ثمينة يمكن أن تمنح آرتشر الفرصة الثانية التي اعتقد أنه لن يحصل عليها أبداً ويساعد سولومون على استرداد أغلى ما يملكه: أي ابنه الذي خطفته قوات المتمردين وأجبرته على أن يحيا حياة جندي طفل.
وفيلم الماس الملطخ بالدماء هو من بطولة ليوناردو ديكابريو ودجيمون هونسو وجنيفر كونلي ومن إخراج إدوارد زويك. وكتب السيناريو تشارلز ليفت (الجبار)، حيث استمده من قصة من تأليف ليفت وسي. غابي ميتشل. والفيلم من إنتاج بولا وينستاين ومارشال هرزكوفيتس وإدوارد زويك وغراهام كينغ وغيليان غورفيل. والمنتجان المنفذان هما لين أماتو وبنجامين ويسبرين بمشاركة كفين دو لا نوي.
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, WC1X 0DW, London, United Kingdom
View the overview page for this document
Print
تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2008
حالة حقوق الانسان في العالم
أقرأ التقرير الكامل على الانترنت