Document - مصر: معلومات إضافية بشأن التحرك العاجل/ بواعث قلق بشأن سوء المعاملة/حرية التجمع والتعبير
معلومات إضافية بشأن التحرك العاجل UA 208/08 (MDE 12/017/2008، 25 يوليو/تموز 2008) بواعث قلق بشأن سوء المعاملة/حرية التجمع والتعبير
مصر أحمد ماهر، العمر 27 عاماً، مهندس مدني
محمد طاهر
13 محتجاً آخر
أُفرج عن أحمد ماهر وثلاثة عشر محتجاً آخر دون توجيه الاتهام إليهم من سجن برج العرب ما بين 30يوليو/ تموز و01أغسطس/آب. ففي 24يوليو/تموز، أمر النائب العام بسجن المحتجين مدة 15يوماً إلى حين الانتهاء من التحقيق. وردَّت محكمة في الإسكندرية أمر الحبس في 27يوليو/تموز، بناء على استئناف قدَّمه محامي المعتقلين. وتم التأكيد على قرار المحكمة وعلى أمر الإفراج عن المحتجين في 28يوليو/تموز بعد تقديم الادعاء استئنافاً مضاداً.
ولم يكن محمد طاهر، الذي ظل مكان وجوده مجهولاً بعد الاحتجاجات، قد اعتُقل ويعتقد أنه لجأ إلى الاختباء لعدة أيام بعد مشاركته في الاحتجاج. ولم تعد هناك أية بواعث قلق إضافية بالنسبة للمحتجين الستة عشر.
واحتجز المحتجون إثر اعتقالهم في 23يوليو/تموز لبضع ساعات في مبنى "الفراعنة" التابع لمباحث أمن الدولة في الإسكندرية ، ثم نُقلوا إلى مركز شرطة الرمل في وسط الإسكندرية، حيث جرى استجوابهم بشأن الاحتجاج وبشأن قمصان "6أبريل/ نيسان" القطنية. وفي 24يوليو/تموز، جرى نقلهم إلى سجن الحضرة ليوم واحد نُقلوا بعده إلى سجن برج العرب، حيث احتجزوا لخمسة أيام. ولم يسمح للمحتجين طوال فترة اعتقالهم بتلقي الزيارات، واضطروا إلى الاعتماد على السجناء الآخرين في طعامهم ولباسهم.
وقد أعرب أحمد ماهر عن شكره لمنظمة العفو الدولية ولجميع من بعثوا بمناشدات دفاعاً عنه وعن الآخرين. ويَعتقِد أن الاهتمام والضغط الدوليين اللذين أبداهما الناشطون قد ساعدا على تسريع عملية الإفراج عن المحتجين.
لا حاجة لمزيد من التحرك. والشكر الجزيل لمن بعثوا بالمناشدات.