مع تسلُّم فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي في يوليو/تموز 2008، ادعوا الرئيس
الفرنسي إلى التأكد من تعاون جميع حكومات الاتحاد الأوروبي لوضع حد
لعمليات الترحيل والاعتقال السرية.
استخدمت حكومة الولايات المتحدة في يعرف "الحرب على الإرهاب" ممارسات محظورة بمقتضى القانون الدولي. وتشمل هذه الممارسات نقل أشخاص اشتُبه بأن لهم صلة بالإرهاب سراً إلى أماكن واجهوا فيها التعذيب .
تدعو حملة "فلنواجه الإرهاب بالعدالة" البرلمانيين في سائر أنحاء العالم إلى التوقيع على عريضة منظمة العفو الدولية للعمل من أجل وضع حد للاعتقال غير القانوني الذي يتم في سياق "الحرب على الإرهاب".