دعت منظمة العفو الدولية الحكومة السريلانكية اليوم إلى أن تعطي حقوق
الإنسان الأولوية في سياساتها بالسماح للمنظمة بدخول البلاد لإجراء تقييم
غير متحيز لسجلها وسجل "حركة نمور تحرير تاميل إيلام" في مضمار حقوق
الإنسان، وذلك إثر ما صدر عن الناطق بلسان وزارة الدفاع، كيهيميا
رامبوكويلاّ، من اتهامات بأن المنظمة متحيزة ضد الحكومة.
تصاعدت التهديدات الموجهة لوسائل الإعلام السري لانكية وللحرية الإعلامية عامة منذ استئناف النـزاع المسلح في البلاد في 2006.
لقى عدد من الصحفيين في سري لانكا تهديدات بالقتل في أعقاب تعرض صحفييْن اثنين لهجمات بالسكاكين خلال الأيام الأحد عشر الأخيرة.
وتأتي أعمال القتل هذه في سياق سلسلة من الهجمات المزعومة شنتها حركة نمور
تاميل إيلام واستهدفت فيها المدنيين. ففي 16 يناير/كانون الثاني، أدى
انفجار قنبلة تبعه إطلاق نار على حافلة ركاب في بوتّالا، التي تبعد 150
ميلاً إلى الجنوب الشرقي من العاصمة كولومبو، إلى مقتل ما يربو على 30
شخصاً.
فيديو حول عقوبة الاعدام يسردها الممثل كولن فيرث